ترفض الفدرالية الدولية للحقوق والتنمية – افرد – استغلال شركة العرجاني للأوضاع الإنسانية المتفاقمة في غزة خلال الإبادة الجماعية الجارية، عبر رفع أسعار الشحن والتوريد من مصر إلى القطاع.إن فرض زيادات كبيرة على تكاليف إدخال الغذاء والدواء والاحتياجات الأساسية إلى غزة، في ظل مجاعة وانهيار شبه كامل للمنظومة الصحية، يمثل سلوكًا غير أخلاقي وانتهاكًا صارخًا للمبادئ الإنسانية. لا يمكن التعامل مع وصول المساعدات المنقذة للحياة كفرصة لتحقيق الربح، بينما يواجه المدنيون خطر الموت جوعًا ومرضًا.كما تنظر الفدرالية بقلق بالغ إلى الدور الخطير الذي لعبته هذه الشركة منذ بدء الإبادة، حيث ارتبط اسمها بممارسات شملت استغلال أوضاع المدنيين وتحميلهم أعباء مالية باهظة مقابل الحركة من وإلى القطاع في ظل ظروف قسرية وخطرة. إن مثل هذه الممارسات، في سياق إبادة جماعية، تساهم في تعميق معاناة السكان المدنيين، وقد ترقى إلى مستوى المشاركة غير المباشرة من خلال الاستفادة من منظومة الحصار والحرمان.ويُضاف إلى ذلك استمرار فرض رسوم متزايدة على المعونات الإنسانية، بما يحول المساعدات إلى عبء مالي إضافي، بدل أن تكون وسيلة إنقاذ عاجلة لشعب يعاني ويلات التشرد والتهجير القسري والمجاعة.ترى IFRD أن أي جهة تستفيد ماليًا من تقييد أو تعقيد وصول الإمدادات الأساسية إلى شعب يتعرض للإبادة الجماعية، تتحمل مسؤولية أخلاقية وقانونية جسيمة.وتطالب IFRD بـ: